من أقوال أهل العلم

هذا الموقع بني لأجل نفع المسلمين عامة وللمساهمة في تعليم الناس الخير بالمستطاع ، وتزيد فائدته بملاحظاتكم ومقترحاتكم فنسأل الله أن ينفع به .. علماً أن جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع

بالعلم نحيا

بالعلم نحيا

الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

فعلا التعجب:


فعلا التعجب:

الأمثلة:
1- مَا أعدَلَ القاضِيَ! أعدِلْ بِهِ!
مَا أنْقى الماءَ! أنْقِ بِهِ!

2- مَا أشدَّ ازدحامَ المَلْهَى! أشْدِدْ بِازْدِحَامِهِ!
مَا أصعبَ كونَ الدّواءِ مُرًّا! أصعِبْ بكَوْنِهِ مُرًّا!
مَا أَشَدَّ خُضْرَةَ الزَّرْعِ! أشدِدْ بِخُضْرَتِهِ!

3- ما أقبح أن يُعَاقَبَ الْبريءُ! أقبِحْ بأَنْ يُعَاقَبَ!
مَا أضَرَّ أَلاَّ يَصْدُقَ الصّانِعُ! أضرِرْ بِأَلاَّ يَصْدُقَ!

البْحثُ:
إذا أردْت أن تتعجب من عدل القاضي أو نقاء الماء، أتيت من الفعل الذي تريد التعجب منه بوزن "ما أَفْعَلَ أو أَفْعِلْ بِهِ".
وإذا تأملت فِعْلَي التعجب في مثالي الطائفة الأولى، رأيتهما من عَدلَ ونَقِيَ، وهما فِعلان ثلاثيان، تامان، مثبتان، مبنيان للمعلوم، متصرفان1، ليس الوصف منهما على أفعل2، قابلان للتفاوت، بمعنى أنهما يختلفان بحسب ما يتصل بهما، فالعدل ليس في الأشخاص بدرجة واحدة، والنقاء ليس في الأمواه بحال واحدة، بخلاف نحو فني ومات، فإنهما غير قابلين للتفاوت.
هذه شروط ثمانية إذا وجدت في فِعْل ساغ لك أن تصوغ منه مباشرة "ما أَفْعَلَ أو أفعل به".
وإذا تأملت الأمثلة في الطائفة الثانية، رأيت أنها تشتمل على مصادر هي: ازدحام، وكون، وخُضْرة، وأفعال هذه المصادر هي ازدحم، وكان، وخَضِرَ، ولما كان كل فعل من هذه ليس جامعاً الشروط الثمانية، لم يكن التعجب منها مباشرة كما ترى في الأمثلة؛ ولهذا توصلنا إلى التعجب بما أشَدَّ أو أَشْدِدْ ونحوهما، ثم أتينا بعد ذلك بمصدر الفعل صريحاً, ولنا أن نأتي به مؤولاً.
وبالنظر إلى أمثلة الطائفة الأخيرة نرى أننا لم نستطع التعجب من الفعل المبني للمجهول مباشرة وهو "يُعاقَب"، ولا من الفعل المنفي وهو "لا يَصْدُقُ"؛ لذلك لجأنا إلى فعل تعجب مساعدٍ وأتينا بعده بمصدر الفعل مؤولاً ليس غير؛ لأننا لو أتينا بمصدر صريح لم يظهر للسامع أننا نتعجب من إحدى صفات الفعل المبني للمجهول أو المنفي.

القاعدة:
42- للتَّعَجُّبِ صيغتانِ هُما: ما أَفْعَلَهُ وأَفْعِلْ بِهِ.
43- يُشْتَرَطُ في الفعل الذي يُتَعجب مِنْهُ مُباشَرَةً أَنْ يَكُونَ ثُلاَثِيًّا، تامًّا، مُثْبَتاً، مَبْنِيًّا لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفاً، لَيْسَ الْوَصْفُ منه على أَفْعَل، قَابِلاً للتَّفَاوُتِ.
44- إِذَا كان الفعل غير ثُلاَثِيٍّ، أَوْ نَاقِصاً، أَوْ كان الْوَصفُ منه على أفعل، توصلنا إلى التعجب منه بما أَشَدَّ أو أَشْدِدْ ونحوهما، وَأَتَيْنَا بَعْدَ ذَلِكَ بمَصْدَرِهِ صرِيحاً أوْ مُؤَوِّلاً.
45- إذا كان الفِعْلُ مَبْنِيًّا لِلْمَجْهُولِ، أَوْ مَنْفِيًّا, تُوُصِّل إلى التعجب منه بما أشد أو أشْدِدْ وَنَحْوِهِما، مَتْلُوًّا بِمَصْدَرِهِ مُؤَوَّلاً.
46- لا يُتَعَجَّبُ مِنَ الْفِعْلِ الجَامِدِ مُطْلَقًا، وَلاَ من الفعل الذي لاَ يَتَفَاوَتُ مَعْنَاهُ3.

تمرين 1:
- تَعَجَّبْ من الأفعال الآتية، وبين السبب فيما يجوز التعجبُ منه مباشرة, وما لا يجوز، وما يجب أن يكون فيه المصدر مؤولاً:
1- احمَرَّت الوردة.
2- يُصام رمضانُ.
3- هبَّتِ الريح.
4- لا ينفع الضرب في حديد بارد.
5- عَدَا المهر.
6- أسرعَ القطار.
7- لا يردُّ الفائتَ الحزنُ.
8- بات الخفير ساهراً.
9- الحُرُّ تكفيه المقالة.
10- صار الماء جليداً.
11- العبد يُقرع بالعصا.
12- صَلِع الرأسُ.

تمرين 2:
- هات الأفعال التي تُعُجِّب منها بوساطة أو بغير وساطة، مع وضعها في جمل مشابهة لهذه:
1- ما أجمل السماء!
2- أكرم بالعرب!
3- أعظم بتقدم الصناعة بمصر!
4- ما أنفع أن يبذل المال في الخير!
5- ما أقبح أن يخالف الولد أباه!
6- ما أشد أن يصبح الفقير جائعاً!
7- أقبح بألا يعرف فضل الفاضل!
8- ما أحسن فصل الربيع!

تمرين 3:
- تعجب من بعض صفات ما يأتي:
البحر, الحديقة, النملة, الأسد, القاهرة
تمرين في الإعراب 4:

- نموذج:
1- ما أَوْسَعَ الأملَ!
ما نكرة تامة بمعنى شيء, مبتدأ مبنية على السكون في محل رفع.
أوسع فعل ماضٍ, والفاعل مستتر وجوباً تقديره هو يعود على ما.
الأمل مفعول به منصوب بالفتحة، والجملة من الفعل والفاعل خبر ما.
2- أَقْبِحْ بالبخل!
أقبح فعل ماضٍ على صورة الأمر مبني على فتح مقدر لمجيئه على هذه الصورة.
بالبخل الباء حرف جر زائد, والبخل فاعل مرفوع بضمة مقدرة منعت ظهورها كسرة حرف الجر الزائد.
ب- أعرب الجمل الآتية:
1- ما أزْهى الأزْهار!
2- ما أكثر استفادة المُنْتَبه!
3- أعذِبْ بماء النيل.
4- ما أشد أن يَصْبِرَ الجمل!

تمرين 5:
- اشرح البيتين الآتيين، وأعرب أولهما:
بنفسيَ هَذِي الأرضُ مَا أطيبَ الرُّبَا ... وما أحسنَ المصطافَ والمتربَّعا
وَلَيْسَتْ عشيَّات الحِمَى برواجعٍ ... عَلَيْكَ ولكنْ خلّ عَيْنَيْكَ تَدْمَعَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 المتصرف: ما جاء منه الماضي والمضارع والأمر، وغيره الجامد كعسى، وليس، وهب، وتعلم.
2 نحو: خضر، وعرج، وحور، فإن الوصف منها: أخضر، وأعرج، وأحور.
3 جاء في التصريح: الَّذِي لاَ يَتَفَاوَتُ معناه لا يتعجب منه إلا إن أريد وصف زائد عليه، نحو: ما أفجع موته, وأفجع بموته.




[ من كتاب النحو الواضح لعلى الجارم و مصطفى أمين ]

اقتِرانُ جَوابِ الشَّرْطِ بالفاء:


اقتِرانُ جَوابِ الشَّرْطِ بالفاء:

الأمثلة:
1- مَنْ سَعَى في الْخَيْرِ فسعيُهُ مشكورٌ.
2- إِنْ حَيَّاكَ أحَدٌ بِتَحِيَّةٍ فحَيِّهِ بِأَحْسَنَ مِنها.
3- من أفْشَى سِرَّ الصَّدِيقِ فَلَيْسَ بأَمِينٍ.
4- إنْ عصَيْتَ أمْرِي فلن تنال محبتي.
5- إنْ نَهَضَتْ جُمْهوريّة مِصْر العَربيّةِ الْيَوْمَ فقدْ نَهَضَتْ مِنْ قبلُ.
6- إنْ تجتهدْ فما أُقصِّرُ في مُكَافأَتِكَ.
7- مَنْ يتعبْ في صِغَرِهِ فسيستريحُ في كبره.
8- من ظَلَمَ النَّاسَ فَسَوْفَ يَنْدَمُ.

البحث:
أُنظر إلى الأمثلة السابقة تجدها جميعاً جملاً شرطية، تتألف كل واحدة منها من أداة شرط وجملتين بعدها هما جملتا الشرط والجواب. تدبَّر بعد ذلك جملة الجواب وحدها في كل مثال، وحاول أن تجعلها في مكان جملة الشرط. إنك إن فعلت ذلك لم يستقم كلامك؛ لأن الجواب في المثال الأول جملة اسمية وأداة الشرط لا تدخل على الجمل الاسمية، ولأنه في بقية الأمثلة جملة فعلية فعلها في المثال الثاني طلبي، وفي المثال الثالث جامد1، وفي الرابع مسبوق بلن، وفي الخامس مسبوق بقد، وفي السادس مسبوق بما، وفي السابع مسبوق بالسين، وفي الثامن مسبوق بسوف، وأدوات الشرط جميعها لا تباشر الجمل الفعلية التي تجيء على صورة من الصور السبع المتقدمة.
تأمل أجوبة الشرط في الأمثلة الثمانية المتقدمة تجدها جميعها مقرونة بالفاء، ولو أنك تتبعت جميع أجوبة الشرط التي لا يصلح وضعها موضع الشرط لوجدتها دائماً مقرونة بالفاء.

القاعدة:
91- إذَا لَمْ يَصْلُح الجَوابُ لأنْ يَكُونَ شرْطاً وجَبَ اقْتِرانُهُ بالفاء؛ وذلك بِأن كان جملة اسمية، أو فِعْليَّةً فِعْلُها طَلَبِيٌّ، أوْ جامِدٌ، أوْ مَسْبُوقٌ بلَنْ، أوْ قَدْ، أوْ ما، أوِ السِّينِ، أو سَوْف.

تمرين 1:
- بيِّن الجمل الشرطية في العبارة الآتية، وبين السبب في اقتران أجوبتها بالفاء:
العرب من أحسن خَلْق الله استعداداً، فإِن نافَسُوا غيرهم من الأمم في علم فما تُقصِّر عن ذلك فِطَنُهُم، وإن سابقوا في الصناعات فلن تبعُدَ عنهم غاية، وإن عَمَدوا إلى زراعة فَهُم أهل كدْح وجِلاد، وإن يَرُومُوا مراماً فثِقْ بأنهم أولو عزْم وهمة، نسبهم عريق، ومجدهم أثيل، فإن نَهَضوا اليوم فقد كانوا أول الناهضين، وإن أَخَذوا بأسباب الحضارة فإنهم يَسِيرون على سَنن آباء عظام وأجدادٍ كرام، ومن خالجه شك في عَظَمَتهم فليقرأها في صحائف الآثار.

تمرين 2:
- أتمم الجمل الشرطية الآتية بذكر أجوبة الشرط المحذوف مقرونة بالفاء، واستوف جميع المواضع التي يجب فيها اقتران الجواب بالفاء:
1- من مدحك بما ليس فيك...............
2- إن صَحِبتَ الأشرار...............
3- ما تولِ من معروف...............
4- إن أحسنتم إلى الناس...............
5- من أحَبّ أن يطاع...............
6- من يسْع بين الناس...............
7- مهما تُخْفِ من طباعك...............
8- إذا ما تُتْقِن عملك...............

تمرين 3:
- اجعل كل جملة من الجمل الآتية جواب شرط:
1-............... نِعْمَ القَرين.
2-............... أَمِنتم العَدْوَى.
3-.............. ما نسلَم من الأذى.
4-.............. قد أساء إلى وطنه.
5-.............. يَجِدان زرعاً ناضراً.
6-.............. لن ينَالَ مَطْلَبه.
7-.............. سيفوتك القطار.
8-.............. الفوز حليفك.
9-.............. يقوَى بدنك.
10-............. اتبعْ نصح الطبيب.
11-............. سوف تَلْحَقك الندامه.
12-............... لا تقصِّرْ في عملك.

تمرين 4:
- كون تسع جمل شرطية، جواب الشرط في الثلاث الأولى منها جملة اسمية، وفي الثلاث الثانية جملة فعلية فعلها دال على الطلب، وفي الثلاث الأخيرة جملة فعلية فعلها جامد.
تمرين 5:
- كون خمس جمل شرطية، جواب الشرط في كل منها جملة فعلية، فعلها مسبوق في الأولى بما، وفي الثانية بلن، وفي الثالثة بقد، وفي الرابعة بالسين، وفي الخامسة بسوف.

تمرين في الإعراب 6:
أ- نموذج:
مَنْ جَدَّ فالنجاحُ حليفُهُ
من اسم شرط جازم مبنيّ على السكون.
جدّ فعل ماضٍ مبني على الفتح، فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر.
فالنجاح الفاء واقعة في جواب الشرط، والنجاح مبتدأ مرفوع.
حليفه حليف خبر المبتدأ مرفوع، وهو مضاف والهاء مضاف إليه، والجملة من المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط.

ب- أعرب الجمل الآتية:
1- ما تفعلْ من خير فلن يَضِيع جزاؤه.
2- إن ظلمتَ فسوف تُحاسَب.

تمرين 7:
- اشرح أحد الأبيات الآتية، وأعربه:
ومَنْ طَلَبَ العُلَا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ ... أضاعَ العُمْرَ في طلب المُحال
ومَنْ عَاشَ في الدُّنيا فلا بَدَّ أن يَرَى ... مِنَ العَيْشِ مَا يصفُو ومَا يتكَدَّر
ومَنْ قَلَّ فيما يَتَّقِيه اصطبارُهُ ... فقدْ قَلَّ فيما يَرْتجيهِ مُنَاه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الفعل الجامد هو ما يلازم صورة واحدة كعسى، وليس، ونعم، وبئس.


[ من كتاب النحو الواضح لعلى الجارم و مصطفى أمين ]

أَدَوَاتُ الشَّرْطِ الَّتي لا تجْزم:


أَدَوَاتُ الشَّرْطِ الَّتي لا تجْزم:

الأمثلة:
1- لَوِ احتمى المريض لسَلِمَ.
2- لَوْ تأَنَّى الْعَامِلُ مَا نَدِم.
3- لَوْ أنَّ أخَاكَ كَرِيمٌ لَسَادَ.
4- لَوْلا النيلُ لكان الإقليم الجنوبي صَحَراءَ.
5- لَوْلا الهواء ما عاش إنْسَانٌ.
6- لَولا الطَّبيبُ لساءَتْ حَالُ الْمَرِيض.
7- لَوْمَا التعبُ ما كانت الراحة.
8- لَوْمَا العملُ لَمْ تَكُنْ لِلْعِلْمِ فائدةٌ.
9- لوما ثواب العاملين لفَتَرَتِ الهممُ.

البحْثُ:
إذا تأملت الأمثلة المتقدمة وجدت كل مثال منها مركباً من جملتين، حصول مَضْمون الأولى منهما شرط في حصول مضمون الثانية, فهي إذاً جمل شرطية، والذي أفاد الشرط فيها هو الأدوات: "لو"، و"لولا"، و"لوما".
وإذا تأملت هذه الأدوات في الأمثلة التي هنا وفي كل مثال آخر وجدتها
جميعاً غير جازمة، فهي لذلك أدوات شرط غير جازمة، وإذا تدبرت معاني هذه الحروف في الأمثلة التي تقع فيها، وجدت أن "لو" تفيد امتناع حصول الجواب لامتناع حصول الشرط، وأن "لولا" و"لوما" تدلان على امتناع حصول الجواب لوجود الشرط، فإذا قلت: "لو احتمى المريض لسلم" كما في المثال الأول، كان معنى ذلك أن السلامة امتنعت على المريض لأنه امتنع عن حماية نفسه من الطعام؛ وإذا قلت: "لولا النيل لكانت مصر صحراء" كما في المثال الرابع، كان معنى ذلك امتناع مصر من أن تكون صحراء لوجود النيل بها، وإذا قلت: "لوما ثواب العاملين لفترت الهمم" كما في المثال التاسع، كان المعنى أن فتور الهمم قد امتنع لوجود الثواب. وهناك أدوات أخرى مثلُ هذه تفيد الشرط ولا تجزم، وإليك بيانها وإجمال معانيها:
لمَّا وهي ظرف بمعنى حين، ولا يليها إلا الفعل الماضي، ومثالها: لما نزل المطر رَبَا الزرع.
كُلَّمَا وهي ظرف يفيد التكرار، ولا يليها إلا الفعل الماضي، ومثالها: كلما رأيتُ فقيراً عطفتُ عليه.
إِذَا وهي ظرف للزمان المستقبل، ولا يليها إلا الفعل ظاهرا أو مقدرا، ولا تستعمل إلاَّ عند التحقق من وقوع الشرط، ومثالها: إذا مَرِضْتَ فاذهب إلى الطبيب، وإذا الطبيب نصَحَ لك فاعمل بنُصْحه.
أَمَّا وهي حرف تفصيل يقوم مقام أداة الشرط وفعله، ومعناها "مهما يكن من شيء" وتلزم الفاء جوابها، ومثالها: مصايف مصر جميلة، أما الإسكندرية فأوفرها عُمْرانا وأكثرها سكانا.

القاعدة:
101- لَوْ، وَلوْلاَ، ولَوْما، ولَمَّا، وكُلَّمَا، وَإِذَا، وأَمَّا جَمِيعُها أدواتٌ تُفِيد الشرط ولا تجزم.
102- لو تفيد امتناع الْجَوَاب لامْتِنَاعِ الشَّرْط1، وَلَوْلا وَلَوْمَا تدُلاَّن على امْتِنَاع الجوابِ لِوُجُودِ الشَّرْطِ، وَلَمَّا وَكُلَّما ظَرْفان لِلْماضِي ولا يَليهما إلاَّ الفعْلَ الماضي، وإذَا ظرف للزمان المستقبل ولا يليها إلا الفعل ظاهرا أو مُقَدَّراً، وأَمَّا تُفيدُ التَّفْصِيلَ وتَقُومُ مَقَامَ أداة الشرط وفعله مَعاً وتَلْزَمُ الفاءُ جَوَابها.

تمرين 1:
- بيِّن ما في العبارات الآتية من أدوات الشرط الجازمة وغير الجازمة، وعيِّن جملة الشرط وجملة الجواب في كل موضع:
1- قال عُمرُ بن عُتْبَةَ: لما بلغتُ خَمْسَ عشرةَ سنة قال لي أبي: يا بني، قد تقطَّعت عنك شرائع الصِّبَا؛ فالزم الحياء تكنْ من أهله، ولا يغرَّنَّكَ مَنْ مَدَحك بما تعلمُ غَيَرهُ من نفسك، فإنه من قال فيك من الخير ما لم يَعلمْ إِذا رضِي، قال فيك من الشر مثلَهُ إِذا سَخِط.
2- قال بعض الحكماء: ثلاثٌ مهلكاتٌ وثلاثٌ مُنْجيات، فاما المهلكاتُ فشُحّ مطاع، وهَوى مُتَّبَع، وإعجابُ المرء بنفسه، وأما المنجيات فخشية الله في السر والعلانية، والقصدُ في الغنى والفقر، والعدلُ في الرضا والغضب.
3- من استخف بالصديق ذهبت مودته.
4- إذا أقبلت الدنيا على إنسان أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرتْ عنه سلبته محاسن نفسه.
5- لوما المدارس لازدحمت السجون.
6- من حَفَرَ حَفِيراً لأخيه كان حَتفهُ فيه.
7- لولا العلم ما تقدم العُمران، ولولا التجارب لم يَسْتَفِد إنسان.
8- استحِ من ذم من لو كان حاضراً لبالغتَ في مدحه، ومَدْح من لو كان غائباً لسارعتَ إلى ذمه.
9- إن يكن الشغل مجهدة فإن الفراغ مَفْسَدة.
10- كلما كثُرت خُزَّان الأسرار زادت ضياعاً.
11- لما ظفر المأمون بإبراهيم بن المَهدِي استشار فيه وزيره، فقال الوزير: يا أمير المؤمنين، إن قتلتَه فلك نظراء، وإن عَفَوْتَ عنه فما لك من نظير.

تمرين 2:
- أتمم الجمل الشرطية الآتية بوضع جواب الشرط المحذوف:
1- لولا حسن الظن بك...............
2- لو اشتغل كل إنسان بما يَعْنيه...............
3- أما الأهرام...............
4- كلما زارني صديق...............
5- إِذا أكثرتَ عتاب الصديق...............
6- لوما الجور وقلةُ الإنصاف...............
7- لما حُفرت تُرْعهُ السويس...............
8- لولا القِصَاص...............
9- إذا عدل السلطان...............
10- كلما أغْرَقَ الناس في التَّرفِ...............
11- لما فتح عَمْرو بن العاص مصر...............
12- لو تُعنى كل أُم بتهذيب أبنائها...............

تمرين 3:
- أتمم الجمل الشرطية الآتية بوضع جملة الشرط المحذوفة:
1- لولا............... ما تمتع الأغنياء.
2- إذا............... فَسَلْ ما يُستطاع.
3- لو............... ما ندمت.
4- لوما............... جَرَتِ الأنهار.
5- لما............... زاد انتشار العلم.
6- لو............... لاستراح في كبره.
7- كلما............... زادت ثقة الناس به.
8- لو............... ما أحبته رعيته.
9- كلما.............. ابتهج الناس.
10- لمَّا............... تقدم العُمران.

تمرين 4:
- كون سبع جمل شرطية تبتدئ كل منها بأداة شرطية غير جازمة، واستوفِ الأدوات التي لا تجزم.
تمرين 7:
- اشرح أحد الأبيات الآتية، وأعربه:
وَلَمْ أَرَ كالمعروفِ أَمَّا مذاقُهُ ... فحلوٌ، وَأمَّا وَجْهُهُ فَجمِيل
لَولاَ العقولُ لكانَ أدنى ضَيْغَمٍ ... أدْنى إلى شَرَف من الإنسان
إذا مَرَّ بي يومٌ وَلَمْ أتخذْ يَداً ... وَلَمْ اسْتفِدْ عِلماً فما ذاك مِنْ عُمْري

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 جواب لو إما فعل ماضٍ، وإما فعل مضارع منفي بلم، فإن كان الجواب ماضيا مثبتا غلب اقترانه باللام، وإن كان ماضيا منفيا بما قل اقترانه بها، وإن كان مضارعا منفيا بلم لم يقترن, ومثل لو في ذلك لولا ولوما.

[ من كتاب النحو الواضح لعلى الجارم و مصطفى أمين ]

أدوات الشرط الجازمة وَإعْرَابُها:


أدوات الشرط الجازمة وَإعْرَابُها:

الأمثلة:
1- مَتَى يأتِ الرَّبيعُ يُزْرَعِ الْقُطْنُ.
أَيَّانَ تَكُنْ وَفيًّا يكثُرْ مُحِبُّوك.
2- أَيْنَ يكثرُ الظُّلْمُ يضعُفِ العُمْرَانُ.
أنَّى يكُنِ النِّيلُ جارِياً تُخصِبُ الأرضُ.
3- أَيّ لَعِبٍ تلعبْ يلعبْ أخوكَ.
أيَّ نَفْعٍ تنفعِ الناسَ يَحْمَدُوكَ عَلَيْهِ.
4- كَيْفَمَا تعاملْ إخْوانَكَ يُعَامِلُوكَ.
كَيْفَما يكنِ الْمُعَلِّم يكنْ تلامِيذُهُ.
5- مَنْ يكثرْ كلامُه يكثرْ مَلامُه.
مَنْ يكنْ عَجُولاً يكثرْ زَلَلُهُ.
مَنِ احترمَ الناسَ احْتَرَمُوه.
ما تَقْرَأ يُفِدْك.

البحث:
تقدم لك في منهاج الدراسة الابتدائية بحث في أدوات الشرط الجازمة، وقد درست هناك معانيها، وعرفت ما كان منها اسماً وما كان حرفاً، ونبين لك فيما يأتي وجوه إعراب هذه الأدوات فنقول:
تأمل أمثلة الطائفتين الأولى والثانية، تجد أداة الشرط في مثالي الطائفة الأولى دالة على زمان، وفي مثالي الطائفة الثانية دالة على مكان، وتجد فعل الشرط تامًّا أو ناقصاً، وفي هذه الأمثلة الأربعة تكون الأداة في محل نصب على الظرفية الزمانية أو المكانية لفعل الشرط إن كان تاما، ولخبره إن كان ناقصا. وكذلك الحال في كل مثال تقع فيه أداة الشرط على زمان أو مكان.
أُنظر إلى مثالي الطائفة الثالثة تجد أداة الشرط دالة على حدث؛ لأن "أيًّا" تكون دائماً بمعنى ما تضاف إليه, وهي في المثالين مضافة إلى المصدر والمصدر دال على الحدث فتكون هي كذلك، ومن أجل ذلك تعرب مفعولا مطلقا لفعل الشرط الذي بعدها, وكذلك الحال في كل مثال تأتي فيه "أيٌّ" الشرطية دالة على حدث.
أنظر إلى المثالين في الطائفة الرابعة تجد الأداة فيهما دالة على الحال، وفعل الشرط في أولهما تامًّا وفي ثانيهما ناقصاً، وتعرب الأداة مع الفعل التام في المثال الأول حالاً, ومع الفعل الناقص في المثال الثاني خبراً له, وكذلك الشأن في كل أداة شرط تدل على الحال.
وإذا تأملت الأمثلة في الطائفة الأخيرة، وجدت أداة الشرط في جميعها دالة على ذات، ووجدت فعل الشرط في أوائل هذه الأمثلة لازماً، وفي ثانيها ناقصاً، وفي ثالثها متعدياً واقعاً على أجنبيٍّ من الأداة, وفي رابعها متعديا واقعا على معنى الأداة، وتكون الأداة في الأمثلة الثلاثة الأولى في محل رفع على أنها مبتدأ1،
والحال في المثال الأخير في محل نصب على أنها مفعول به لفعل الشرط, وكذلك في كل أداة شرط تقع على ذات.

القواعد:
تُعْرَبُ أَدَوَاتُ الشَّرْطِ كما يأتي:
97- إنْ دَلَّتِ الأدَاةُ على زمان أو مكانٍ كانتْ في محل نصب على الظرفية الزمانية أو المكانية لفعل الشرط إن كان تاما، ولخبره إن كان ناقصا2.
98- إن دلت الأدَاةُ عَلَى حَدَثٍ كانتْ مَفْعُولاً مُطْلَقاً لفعل الشرط 3 .
99- إن دَلَّتْ عَلَى الحَالِ كانت في محل نَصْبٍ عَلَى الحَالِ إن كان فعل الشَّرْطِ تامًّا، وَخَبَراً لفعل الشرط إن كانَ ناقِصاً4.
100- إنْ دَلَّتْ عَلَى ذَاتٍ كانت في محل رفع على أنها مُبْتدأ إنْ كانَ فِعلُ الشَّرْطِ لازماً، أو ناقصا، أو متعديا واقعا على أجْنَبِيٍّ منْها, وفي محل نصب على أنها مفعول به إن كان فعل الشَّرْطِ مُتَعدِّياً وَاقِعاً عَلَى مَعْنَاهَا5.

تمرين 1:
- كيف تُعْرَبُ أدواتُ الشرط في الأمثلة الآتية:
1- أيّ خطإٍ تخطئْ فعليك إصلاحه.
2- متى يأتِ فصل الصيفِ ينضَج العنب.
3- أيان يكن الجسم سقيماً فالعقل لا يقْوَى على عمله.
4- كيفما يكن العُود يكن ظله.
5- أيان يَكْثُر فراغ الشبَّان يكثر فسادهم.
6- ما تُقدم من خير أو شر تُجْزَ به.
7- من لم يَذُدْ عن حوضه يُهَدَّم.
8- من يفعل الخير لا يعدَمْ جوازيَه.

تمرين 2:
- استعمل أدوات الشرط الآتية في جمل مفيدة، ثم بيِّن مواقعها من الإعراب:
أيان, كيفما, أي, مهما, ما, متى, من, أَنَّى

تمرين 3:
1- إيت بمثالين تُعْرَب أداة الشرط في كل منهما حالاً.
2- إيت بمثالين تُعْرَب أداة الشرط في كل منهما خبراً لفعل الشرط.
3- إيت بمثالين تُعْرَب أداة الشرط في كل منهما ظرف زمان لفعل الشرط.
4- إيت بمثالين تُعْرَب أداة الشرط في كل منهما ظرف مكان لخبر فعل الشرط.
5- إيت بمثالين تُعْرَب أداة الشرط في كل منهما مفعولاً مطلقاً.
6- إيت بمثالين تُعرب أداة الشرط في كل منهما مبتدأ.
7- إيت بمثالين تُعْرَب أداة الشرط في كل منهما مفعولاً به.

تمرين 4:
- اشرح البيت الآتي, وأعربه:
مَنْ كَانَ فَوقَ مَحَلِّ الشَّمْسِ موضِعُهُ ... فلَيسَ يَرْفَعه شيءٌ وَلاَ يضعُ

---------------------------------
1 أما الخبر فجملة الشرط.
2 وأدوات هذا النوع هو متى وأيان للزمان، وأين وأنى وحيثما للمكان، وأي مضافة إلى زمان أو مكان.
3 وأداة هذا النوع هي أي مضافة إلى المصدر.
4 وأداتا هذا النوع هما كيفما, وأي مضافة إلى ما يفيد الحال.
5 وأدوات هذا النوع هي من وما ومهما وأي مضافة إلى اسم ذات.

[ من كتاب النحو الواضح لعلى الجارم و مصطفى أمين ]

المنادى


المنادى
الأمثلة:
1- يا صلاحَ الدينِ.
2- يا حارسَ البستانِ.
3- يا بائعَ التينِ.

4- يا مسافرًا إلى لبنان.
5- يا لاهيًا عن درسه.
6- يا ضائعًا كتابه.
7- يا مسرعًا في العجلة الندامة.
8- يا ظالمًا تبصر في العواقب.
9- يا شامتًا إن الدهر خوان.

10- يا رجالُ أتقنوا أعمالكم.
11- يا فتيان لا تعبثا بالأزهار.
12- يا لاعبون استريحوا.

13- يا خليلُ.
14- يا حسنان.
15- يا محمدون.

البحث:
إذا أردنا أن نطلب إقبال أحد علينا، ناديناه بذكر اسمه، أو صفته بعد كلمة "يا" فقلنا كما في الأمثلة المتقدمة يا صلاحَ الدين، ويا حارسَ البستان، وهلم جرا، ويسمى الاسم بعد "يا" منادى. أما "يا" نفسها فتسمى أداة النداء، ومثل: يا. أيا. وهَيَا. وأيْ. والهمزة.
وإذا تأملنا المنادى في الأمثلة المتقدمة، وجدناه يقع على أحوال خمس: فهو في الطائفة الأولى مضاف إلى اسم بعده، وفي الطائفة الثانية متصل بشيء من تمام معناه كما يتصل المضاف بالمضاف إليه، ولذلك يسمى شبيها بالمضاف، فإننا إذا قلنا مثلا: "يا مسافرًا" وسكتنا لم يتبين للسامع المعنى كاملا؛ لأن السفر قد يكون إلى بقاع شتى، فإذا قلنا: "إلى لبنان" فقد أتممنا المعنى وخصصناه كما يخصص المضاف بالمضاف إليه؛ وهو في الطائفة الثالثة نكرة غير مقصودة، أما أنه نكرة فلأنه لا يفهم منه معين، وأما أنها غير مقصودة فلأننا حين نقول: "يا مسرعا في العجلة الندامة" مثلا، لا نوجه الخطاب إلى إنسان خاص، ولا نقصد به واحدا دون آخر، وإنما نلقي النصح عاما لكل من ينتفع به، أما في الطائفة الرابعة فالمنادى نكرة مقصودة؛ لأن المتكلم حين يقول: "يا رجال أتقنوا أعمالكم" يقصد رجالا مخصوصين يوجه إليهم خطابه، وأما في الطائفة الخامسة فالمنادى علم مفرد: أي غير مضاف، وغير شبيه بالمضاف.
وإذا تأملت أواخر المنادى في جميع الأَحْوالِ السابقة، وجدته في الأحوال الثلاث الأولى منصوبا دائما، وفي الحالتين مبنيًّا على ما يرفع به: فإن كان قبل النداء يرفع بالضمة بني على الضم، وإن كان يرفع بالألف لأنه مثنى بني على الألف، وإن كان يرفع بالواو لأنه جمع مذكر سالمٌ بُني على الواو، كما هو واضح في الأمثلة.

القواعد:
153- المنادى: اسم يذكر بعد "يا" أو إحدى أخواتها طلبا لإقبال مدلوله.
154- يُنصب المنادى إذا كان مُضافاً، أوْ شَبيهاً بالمضاف، أو نكرة غير مقصودة. ويُبنى على ما يُرْفَعُ بهِ إِذَا كان نكرة مقصودة، أو علما مفردا، والمراد بالمفرد هنا ما ليس مُضَافاً وَلاَ شَبِيهاً بالمضاف.

تمرين 1:
عين في الجمل الآتية نوع المنادى، وبين المعربَ منه والمبني، ونوع الإعراب والبناء:
1- أغيثوا البائسين يأهل المروءات.
2- غَرَبتِ الشمسُ يا صائمين.
3- أجبْ دُعَائي أيا مجيب الدعاء.
4- خُذْ بيدي يا رحيماً بالضعفاء.
5- يا شاهدان اشهَدا بالعدل.
6- أنصِفوا المظلوم يا قضاة.
7- تمهل يا نازلاً من الجبل.
8- لا تعذب الحيوان يا فريد.
9- خذوا جوائزكم يا فائزون.
10- جودوا يا أهل الفضل.
11- أَسرج الحصان يا غلام.
12- يا مسافرون تأهبوا.

تمرين 2:
ضع أحد أحرف النداء قبل الأسماء التالية، وألحق كل اسم بجملة مناسبة، ثم بين نوع إعرابه أو بنائه:
أبو الفضل، عبد الغفار، إسماعيل، غلامان، عَجولٌ، مجتهد في درسه، شاهدون، غافلٌ، مُتقِنٌ عملَه، أخو العرب، مُبذِرون، ذو المروءة.

تمرين 3:
ضع منادًى مناسباً في الأماكن الخالية من الجمل الآتية، وبين نوع إعرابه أو بنائه:
1- ... لا تَكْسَل.
2- ... دع الغرور.
3- ... ارحموا الحيوان.
4- ... أريحو خيلكم.
5- ... أَرْضِعي.
6- ... لا تُؤْمِّل النجاح.
7- ... أبشروا بحسن العواقب.
8- ... احكما بالعدل.
9- ... لا تصبحوا الأشرار.
10- ... نَسْأَلك العفوَ والمغفرة.

تمرين 4:
1- كون ثلاث جمل المنادى في كل منها مضاف، واضبط آخره بالشكل.
2- كون ثلاث جمل المنادى في كل منها شبيه بالمضاف، واضبط آخره بالشكل.
3- كون ثلاث جمل المنادى في كل منها نكرة غير مقصودة واضبط آخره بالشكل.
4- كون ثلاث جمل المنادى في كل منها نكرة مقصودة، واضبط آخره بالشكل.
5- كون ثلاث جمل المنادى في كل منها علم مفرد، واضبط آخره بالشكل.

تمرين 5:
1- هات ثلاثة أمثلة للمنادى المنصوب بالفتحة.
2- هاتِ ثلاثة أمثلة للمنادى المنصوب بالألف.
3- هاتِ ثلاثة أمثلة للمنادى المنصوب بالياء.
4- هاتِ ثلاثة أمثلة للمنادى المنصوب المبني على الضم.
5- هات ثلاثة أمثلة للمنادى المنصوب المبني على الألف.
6- هاتِ ثلاثة أمثلة للمنادى المنصوب المبني على الواو.

تمرين 6 في الإعراب:

أ- نموذج:
يَا راعيَ الغَنَمِ:
يا: حرف نداء مبني على السكون.
راعي: منادي منصوب بالفتحة الظاهرة لأنه مضاف.
الغنم: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

ب- أعرب الأمثلة الآتية:
1- يا ظالمين عَوَاقِبُ الظُّلْم وَخِيمَةٌ.
2- يا صَبيَّان لا تلعبا بالنار.
3- يا عليُّ لا تَتَسَلَّقِ الأَشجار.
4- يا مُجْهداً نَفْسَه.


[ من كتاب النحو الواضح لعلى الجارم و مصطفى أمين ]

3- المُسْتَثْنُى بِخَلاَ وَعَدَا وَحَاشَا:



3- المُسْتَثْنُى بِخَلاَ وَعَدَا وَحَاشَا:

الأمثلة:
1- قَطَفْتُ الأزهَار خَلاَ الوردَ "أو الوردِ".
2- دخلتُ غِرَفَ البيتِ خَلاَ غرفةَ النومِ "أو غرفةِ النوم".
3- زرت مَسَاجِدَ المدينة خَلاَ واحداً "أو واحدٍ".
4- ذَبَحَ الجزارُ الغنمَ خلاَ شاةً "أو شاةٍ".
5- قَطَفْتُ الأزْهَارَ ما خلا الوردَ.
6- دخلت غرف البيت ما خلا غرفةَ النوم.
7- زرت مساجد المدينة ما خلا واحداً.
8- ذَبَحَ الجزارُ الغنمَ ما خلاَ شاةً.

البحْثُ:
تأمل الأسماء التي بعد "خلا" في الأمثلة المتقدمة، تجد كل اسم منها يخالف الاسم الذي قبلها في حكمه، فهو مستثنى كالاسم الذي بعد إلاَّ، وغير، وسِوى.
وإذا تأملت أواخر هذه الأسماء في الأمثلة الأربعة الأولى وجدتها إما منصوبة، وإما مجرورة، فالنصب على أن "خلا" فعلٌ ماض والاسمَ الذي بعدها مفعول به، والجر على أن "خلا" حرف جر والاسم بعدها مجرور بها.
وإذا تأملت هذه الأسماء في الأمثلة الأربعة الأخيرة وجدتها منصوبة لا غير، والسبب في ذلك أن كلمة "خلا" في هذه الأمثلة مسبوقة بما، وهي لا تسبق بما إلا إذا كانت فعلاً، وبذلك يتعين أن يكون الاسم بعدها مفعولا به.
كل ما قيل في "خلا" يقال مثله في "عَدَا"، و"حاشا" فهما مثلها في المعنى والعمل، غير أن "حاشا" لا تسبقها "ما" فتقول: قرأت الكتاب عدا صفحةً أو صفحةٍ. وقرأت الكتاب ما عدا صفحةً بالنصب لا غير وتقول: شَذَّبْتُ الأشجارَ حاشا النخيلَ أو النخيلِ.

القواعد:
144- يُسْتَثْنَى بِخلا. وعَدَا. وحَاشَا فيُنْصَبُ الاسمُ بعدها مفعولا به عَلَى أَنها أفعالٌ، أو يُجَرُّ عَلَى أَنَّها أحرفُ جرٍّ، فإِنْ سَبَقَتْ "ما" خَلاَ أَوْ عَدَا وجب النصب.

تمرين 1:
عيّن المستثنى والمستثنى منه وأداة الاستثناء في الأمثلة الآتية، واضبِط كلاًّ منها بالشكل:
1- زرت المُدن الشهيرة في مصرَ إلا أُسوان.
2- ما صَحِبني أحد في سفري إلا والدك.
3- لم يُوَاسني في شِدَّتي إلا الأصدقاء.
4- لم يفترس الذئب سِوَى شاة.
5- صام الغلام رمضان غير يوم.
6- ما أكل الثعلب غير دجاجة.
7- لا يكسب ثقة الجمهور إلا المخلص.
8- عاد الجنود خلا المشاة.
9- ما ارتقى العُمْران بغير العلم.


[ من كتاب النحو الواضح لعلى الجارم و مصطفى أمين ]

المُسْتَثْنُى بغيرِ وسِوَى


ثانياً : المُسْتَثْنُى بغيرِ وسِوَى:

الأمثلة:
1- اتَّقَدَتِ المصابيحُ غيرَ واحد.
2- سَلَّمْتُ عَلَى القادمين غيرَ سعيدٍ.
3- ما عادَ المريضَ عائدٌ غيرَ الطبيبِ "أو غيرُ الطبيب".
4- ما قَبَّلْتُ يَدَ أحدٍ غيرَ والدي "أو غيرِ والدي".
5- لا يَنالُ الْمَجْدَ غيرُ العاملين.
6- لم يفترس الذئب غيرَ شاة.
7- لا تَعْتَمِدْ عَلَى غيرِ الله.

البحُثُ:
تأمل الأسماء التي بعد كلمة "غير" في الأمثلة المتقدمة، تجد كل اسم منها ليس داخلاً في حكم ما قبله، ولذلك يسمى كل منها مستثنى كالاسم الذي بعد إلا، وإذا تأملت أواخر هذه الأسماء وجدتها جميعها مجرورة بالإضافة.
انظر بعد ذلك إلى كلمة "غير" نفسِها تجدها منصوبة على الاستثناء في المثالين الأولين حيث المستثنى منه مذكور والكلام مثبت.
ومنصوبه على الاسثناء أو تابعة للمستثنى منه في المثالين التاليين حيث المستثنى منه مذكور أيضاً والكلام منفي.
ومعربة على حسب ما يقتضيه موقعها من التراكيب في الأمثلة الثلاثة الأخيرة حيث المستثنى منه محذوف؛ فحكمها على هذا كحكم الاسم الذي بعد إلا في إعرابه.
وكل ما قيل في "غير" يقال مثله في "سِوى" فهما متماثلان في المعنى والإعراب.

القواعد:
يُسْتثْنَى بِغَيْر وسِوى فَيُجَرُّ الاسمُ الذي بَعْدَهما بالإِضافة، ويَثْبُتُ لهما من أنواعِ الإعراب ما ثَبَتَ للاسمِ الذي بعدَ إلا.


[ من كتاب النحو الواضح لعلى الجارم و مصطفى أمين ]

المُسْتَثْنُى بإِلاَّ


المستثنى
أولاً : المُسْتَثْنُى بإِلاَّ:

الأمثلة:
1- حضَرَ الأصدقاءُ إلا عليّاً.
2- حَلَلْتُ مَسَائلَ الحسابِ إِلاَّ مسألةً.
3- قَرَأْتُ الكِتابَ إِلاَّ صَفْحتين.
4- انْقَضَى الصيفُ إِلاَّ يَوْمَين.

البحث:
تأمل الأسماء التي بعد إلاَّ في الأمثلة المتقدمة، تجد كل اسم منها يخالف الاسم الذي قبلها في حكمه؛ ففي المثال الأول حكَمْنا على الأصدقاء بالحضور، أمَّا عليٌّ وهو الاسم بعد إلا فلم يحضر، ولم يثبت له الحكم الذي ثبت لبقية الأصدقاء، فهو مستثنى منهم ومخالف في الحكم لهم، ومن أجل ذلك يسمى مستثنى، كما يسمى الاسم الذي قبل إلا وهو لفظ الأصدقاء مستثنى منه، وهكذا يقال في بقية الأمثلة.

القواعد:
138- يُسَمَّى الاسمُ الذي يَقَعُ بعد إِلاَّ مُسْتَثْنَى، ويُسَمَّى الاسم الذي يجيء قبلها وَيَشْتَمِلُ في المعنى عَلَى ما بَعْدَهَا مُسْتَثْنَى مِنْهُ.
139- المُسْتَثْنَى بإِلا اسْمٌ يُذْكَرُ بَعْدَهَا مُخَالفًا في الحكم لِمَا قبلها.

حكم المُسْتَثْنُى بإِلاَّ

الأمثلة:
1- أَثمرتِ الأَشجَارُ إِلاّ شجرةً.
2- طار الحمام إلا واحدةً.
3- فَرَّ الجنُودُ إِلاَّ القائدَ.

4- لم تَتَفَتَّح الأزهارُ إِلاَّ البنفسجَ "أَو البنفسجُ".
5- لم يَنْجُ المُسْتَحِمُّون إِلاَّ أحمدَ "أو أحمدُ".
6- ما سَلّمْتُ عَلَى القادِمِين إِلاَّ الأولَ "أَو الأولِ".

7- لا يُسْدِي النصيحةَ إِلاًَّ المخلصون.
8- ما صاحبْتُ إِلاَّ الأخيارَ.
9- لا تَسُودُ الشعوبُ إِلاَّ بالأخلاقِ.

البحْثُ:
تأمل الأمثلة الثلاثة الأولى تجد المستثنى منه مذكوراً في كل مثال، وتجد الكلام في كل منها مثبتا أي غير منفي، وإذا تأملت المستثنى وجدته منصوباً في الأمثلة الثلاثة جميعها، ولو أنك تتبعت المستثنى بإِلاَّ في جميع التراكيب التي ذكر فيها المسثنى منه وكان الكلام فيها مثبتاً، لوجدته منصوباً دائماً.

انظر إلى الأمثلة الثلاثة الثانية تجد المستثنى منه مذكورا في كل مثال منها أيضاً كما كان في الأمثلة الثلاثة الأولى، ولكن الكلام هنا منفي، وإذا تأملت المستثنى بإِلاَّ في هذه الأمثلة وجدت آخره يقع على حالتين، فتارة يكون منصوباً، وتارة يكون تابعاً للمستثنى منه في إعرابه، ولو أنك تتبعت المستثنى بإِلاَّ في كل تركيب يشبه الأمثلة المذكورة هنا، لوجدته دائماً إما منصوباً، وإما تابعاً للمستثنى منه في الإعراب.

وبالرجوع إلى الأمثلة الثلاثة الأخيرة تجد المستثنى منه محذوفاً في جميعها فأصل المثال الأول لا يُسْدِي النصيحة أحد إلاَّ المخلصون، فحذف من الكلام لفظ أحد، وبقي المثال بعد هذا الحذف كما رأيت، وكذلك يقال في المثالين الآخرين، وإذا تأملت المستثنى بإِلاَّ في هذه الأمثلة الثلاثة، وجدته معرباً على حسب موضعه في الكلام كما لو كانت إلا غير موجودة، فهو في المثال الأول مرفوع على أنه فاعل، وفي المثال الثاني منصوب على أنه مفعول به، وفي المثال الثالث مجرور بالباء.

القواعد:
1- إذا كان المستثنى منه مذكورا وكان الكلامُ مُثْبَتاً وَجَبَ نَصْبُ المستثنى بإِلاَّ.
2- إذا كان المستثنى منه مذكورا وكان الكلامُ مَنْفِيّاً، جاز في المستثنى بإِلاَّ أن ينصب على الاستِثْنَاء، وأن يَتْبَعَ المستثنى مِنْهُ في إعرابه.
3- إذا كان المستثنى منه محذوفا، أُعْرِبَ المُسْتَثْنَى عَلَى حسب ما يقتضيه مَوْضِعُه في التركيبِ كما لو كانت إلا غير موجودة.

[ من كتاب النحو الواضح لعلى الجارم و مصطفى أمين ]